الصراع الإثيوبي يتوسع خارج منطقة تيغراي.. وتحذير حكومي لوسائل الإعلام الأجنبية

25

عبدالرحمن أبولوري أبوبكر

يُظهر الصراع في منطقة تيغراي الإثيوبية مزيدًا من علامات التوسع إلى مناطق أخرى مع ورود أنباء عن القتال في ولاية عفار المجاورة.

اتهمت الحكومة الإثيوبية متمردي تيغرايان بمهاجمة المدنيين ومنع المساعدات، لكن جبهة تحرير شعب تيغرايان تقول إنها تستهدف الميليشيات المتحالفة مع الحكومة في المنطقة.

قد يؤدي تجدد القتال على طول الحدود بين عفار وتيغراي إلى إعاقة الجهود الإنسانية، مما يزيد الأمور سوءًا بالنسبة للمدنيين في منطقة تيغراي التي مزقتها النزاعات.

تقع ولاية عفار شرق تيغراي مباشرة في شمال شرق إثيوبيا حيث تم إغلاق العديد من الطرق المؤدية إلى تيغراي بسبب القتال المستمر، وأصبحت ولاية عفار رابطًا مهمًا لشحنات المساعدات إلى الناس في تيغراي.

وقال رئيس الوزراء أبي أحمد، الأحد، إن الجيش والقوات من المناطق يتخذون مواقع لوقف الجماعات المتمردة.

وجدير بالذكر أن الصراع الذي دام ثمانية أشهر يتوسع فيما تحشد الصومال وجامبيلا وهراري ومناطق أخرى قواتها للانضمام إلى القتال.

وفي تطور مماثل، حذرت الحكومة الإثيوبية وسائل الإعلام الأجنبية من اتخاذ إجراءات صارمة إذا استمرت في الإشارة إلى القوات الموجودة في منطقة تيغراي كقوة دفاعية.

قال منظم وسائل الإعلام “إن توصيف المقاتلين في تيغراي بأنهم قوة دفاعية يقوض الأمن القومي الإثيوبي”.

وأضاف أنه “لا يمكن تسمية القوات الإقليمية كقوة دفاع لأن المنطقة وحدة فيدرالية تابعة لإثيوبيا”.

صنفت الحكومة الإثيوبية إدارة تيغراي الحاكمة السابقة، جبهة تحرير تيغراي الشعبية، بأنها جماعة إرهابية.

يأتي هذا التحذير بعد أيام من إلغاء الهيئة التنظيمية ترخيص إحدى الصحف في إثيوبيا، بسبب تغطيتها لنزاع تيغراي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.