الانقلاب في غينيا: نيجيريا تطالب دول غرب إفريقيا أن تحترم دساتيرها

70

عبدالرحمن أبولوري أبوبكر

اقترح نائب الرئيس النيجيري، البروفيسور ييمي أوسينباجو، على الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والكومنولث تعليق الدول التي يستولي فيها الجيش على السلطة.

قال أوسينباجو إنه “يجب على المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (ECOWAS) اتخاذ خطوات استباقية لمنع الانقلابات في المنطقة الفرعية، وحتى في القارة، لأن الاستيلاء غير الدستوري على السلطة بأي شكل هو ببساطة غير مقبول ولا مكان له في القرن الحادي والعشرين”.

أدلى البروفيسور أوسينباجو بهذا التصريح نيابة عن الرئيس بخاري في جلسة استثنائية افتراضية لهيئة رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في الإيكواس حول التطورات السياسية في جمهوريتي غينيا ومالي.

وفي معرض توضيحه لموقف نيجيريا من التطور المؤسف في غينيا، قال نائب الرئيس النيجيري: “إنني أنضم إلى جميع قادة العالم ذوي النوايا الحسنة للإعراب بأقوى العبارات عن إدانة حكومة نيجيريا لهذا التغيير غير الدستوري للحكومة؛ وهو تطور يمكن أن يزعزع بشكل خطير استقرار جمهورية غينيا”.

وبحسب نائب الرئيس، فإن “الاستيلاء غير الدستوري على السلطة بأي شكل – هو ببساطة – غير مقبول”.

وأثناء الإعراب عن قلقه تجاه هذا الموضوع، طرح البروفيسور أوسينباجو فكرةً وصفها رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ورئيس غانا بأنها “اقتراح ذو وزن كبير”.

ووفقًا لنائب الرئيس النيجيري، “هل يمكننا، على سبيل المثال، العمل على تفاهم مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والكومنولث وربما حتى مؤسسات تمويل التنمية التي نحن جزء منها للعمل معًا لتعليق بلد كان هناك الاستيلاء على السلطة من كل هذه الهيئات في وقت واحد؟”

وحث أوسينباجو المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا على “تعيين وسيط على الفور لقيادة المفاوضات الحقيقية مع المجلس العسكري وجميع الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني في غينيا من أجل إيجاد حل دائم يعيد البلاد إلى الحكم الديمقراطي”.

وفي حديثه عن آخر المستجدات حول الوضع في مالي، أشاد نائب الرئيس بالرئيس النيجيري السابق غودلاك جوناثان “لالتزامه المستمر ومشاركته مع مختلف أصحاب المصلحة في مالي”.

أكد أوسينباجو أن “نيجيريا ستواصل مراقبة الأوضاع في غينيا ومالي عن كثب”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.